هَذِي العُيُونُ أُحِبُّهَا وأَذُوبُ فِي أَحدَاقِهَا.
لَو أَستَطِيعُ لَثَمتُهَا
وغَرَقْتُ فِي أَعمَاقِهَا.
نَهرٌ مِنَ العَسَلِ المُصَفَّى..
ضَمَّهُ بَحرٌ صَفِيٌّ مِن لَبَنْ.
مَا غَارَ نَهرٌ أَو طَغَى بَحرٌ ولَا..
كَانَ ارْتِسَامُ الحَاجِبَيْنِ
هُوَ الثَّمَنْ.
سُبحَانَ مَنْ أَبقَاهُمَا فِي ذَا الهُدُوءِ وذَا السَّكَنْ.
سُبحَانَكَ الَّلهُمَّ أَنتَ وَهَبتَنِي..
هَذِي العُيُونَ
لِكَي تَكُونَ لِيَ الوَطَنْ.
فعَشِقْتُهَا وسَكَنْتُهَا
وتَوَقَّفَتْ سُفُنِي عَلَى مَرسَاتِهَا
ودَعَوْتُ مِن قَلْبِي لِكَي يَقِفَ الزَّمَنْ
رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ:
لَو يَقِفُ الزَّمَنْ