لَم أزَلْ في نَفحَةٍ مِن نَفَحَاتِكْ
يَا عَظِيمًا زِدتَ قَدرًا فِي صِفَاتِكْ
أَشرَبُ النُّورَ الَّذِي أَهرَقتَهُ
فِي كُؤُوسٍ مُلِأَتْ مِن ذِكرَيَاتِكْ
فَأَرَانِي نَاهِلًا شَهدَ اللِّقَا
وأرَانِي سَابِحًا فِي أُمنِيَاتِكْ
كَم تَمَنَّيْتَ عَلَينَا أَن تَرَى
صَائِمِيكَ اْستَوْقَدُوا مِصبَاحَ ذَاتِكْ
فَمَضَوْا رَغمَ الدَّيَاجِي فِي هُدىً
سَائِلِينَ اللهَ بَعضًا مِن أَنَاتِكْ
إِنَّمَا الصَّبرُ عَلَى البَلوَى شَذًا
مِن شَذا رَوْضِكَ، مِن ضَافِي سِمَاتِكْ
ولَكَبحُ النَّفسِ إِمَّا غَضِبَتْ
أَيُّهَا الإنْسَانُ خَيرٌ مِن صَلَاتِكْ
سَيُوَفَّى أَجرَهُم مَن صَبَرُوا
فَافْرَحَنْ يَا صَاحِبِي بَعدَ مَمَاتِكْ