وجميلةٌ داري إذا ما زرتَها
وركضتَ في أرجائها ياأحمدُ
فكأنَّها من جنَّةِ الخلداكتستْ أثوابَها ووجومُها يتبدَّدُ
يا ابن الأخيَّةِ يا هتافاً ساحراً بين البراءةِ والمحبَّةِ ينشَدُ
يا ألفَ أهلاً بالمتوَّجِ بالمنى وإليكَ من منَحِ الهوى مدَّت يدُ
الدارُ لولا أن تظلَّكَ لم تكن إلا مرابعَ كانَ أغفلها الغدُ