تخطَّ إلى المحتوى

لا لن أحبك

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

لا.. لن أحبك

فاستريحي

لا لن أحبَّكِ، فْاستريحي

يا نسمةَ الصبحِ الصبوحِ

يا غادتي الحسناء قد

مَنَّيْتِني، فأذبتُ روحي

وفديتُكِ النفسَ التي

عاشت على الأملِ الذبيحِ

مَنْ أنتِ، قولي بالذي..

سوَّاكِ أجمَلَهُنَّ، بوحي؟

هل أنتِ ضربٌ من خيالٍ..

مَرَّ كالفرسِ الجموحِ

أم أنتِ مِنْ بحرِ الهوى

حوريَّةٌ، سكنت صروحي

إنِّي رأيتُكِ مثلَ أزهارِ

الرياضِ على السفوحِ

فدنوتُ أقطفُ زهرةً

منهنَّ فاْلتَأَمَتْ جروحي

وشممتُ عطرَكِ يا مُنايَ..

فبالذي أذكاهُ، فوحي

من أنتِ حتّى تبعثي

ما ماتَ فيَّ، وتستبيحي

الآن عينَكِ أومَأَتْ

بالحُبِّ من طرْفٍ مليحِ

وتَمَكَنَّتْ أهدابُكِ ال

حسناءُ من قلْبٍ جريحِ

فَوَقَعْتُ في شَرَكِ الغرامِ..

مُضَرَّجاً بِدَمٍ ذبيحِ

وتَرَنَّمَ الثغرُ الذي

غَنَّى كشاديَةٍ صدوحِ

ولطالما رَوَّيتِني

من شهدِهِ العذبِ الصريحِ

وفؤادُكِ الخَفَّاقُ أعلنَ..

خُطَّةَ الحُبِّ الطموحِ

فأحاطني بِشِباكِهِ

في رُقعةِ الكونِ الفسيحِ

يا حُلْمَ عُمْرٍيَ كلِّهِ

مهما تطاولَ بي نزوحي

إنَّ الشبابَ وشَرْخََهُ

قد أصبحا بمهَبِّ ريحِ

ولقد لقيتُكِ بعدما

ضَنَّتْ يدُ الزمنِ الشحيحِ

أفأنتِ حقّاً جنَّتي

أم أنت نارٌ في سفُوحي؟