هسهسَ العطرُ أم هواكِ تبدّى
مشرقاً كالصباحِ داعبَ وردا
أنتِ قلبي وما بهِ من حنانٍ
مستفيضٍ منزَّهٍ أن يُحدّا
خضتُ فيكِ الحروبَ إذ قد براني
حبُّكِ العالي والغرامُ أعدّا
ورمتني المصائبُ الهوجُ حتى
خلّفتني معلّلاً هُدَّ .. هُدّا
وحضنتُ الهوى ولم أتحوّلْ
عنهُ ذاكَ الهوى لعزميَ شدّا
فزتُ فيهِ وحزتُ منهُ جنوناً
هائجاً لم يحزهُ لا من أجدّا
لوَّحَ المجدُ لي وهانَ زمانٌ
عابثٌ واكتسى التخضُّعَ بُردا
كيفَ لا والحنينُ شعَّ بروحي
وبقلبي والودادُ سرّي المفدّى