شكا إليَّ كتابي ما ألمَّ به
من الأكفِّ وما لاقى من النصَبِ
وقالَ لي إن أقواماً بليتُ بهم
وقد أغاروا بأفراسٍ من القصَبِ
فمنهم لاطمٌ خدي بأنمله
ومنهمُ ماعكٌ أُذني يُعلمُ بي
وكنتُ عندكَ محروسَ الجناب فَلِم
مكنتَ غيركَ يستولي على سلبي
وبعد ذا فلتكن راضٍ عليَّ فما
أمليتهم غير ما من أدَبِ