ما عساك تفعل إذ جفاك
عمرٌ ودنا منك الرحيل
وجنانك جفت الأغصان
فيها إذ سرى فيها الذبول
نحن أسرى يا فؤادي لأحلام
وأماني ما لها اليوم سبيل
بكت اعين الأحباب تدمع
كدمٍ منها عل الخد يسيل
قد عرفنا أن عمراً لابن
أنثى زائلٌ وإن يطول
بئس دنيا لا تلد غير عسر
ثم غم ثم هم وذهول
ماذا تفعل إذ علاك الشيب
ونذير الشيب للموت رسول
توهن الأطراف مني خلسة
إذا دنى الأمر وقد جد الرحيل
لا عزاء اليوم إلا بسمة
رسمت على خدٍّ صقيل
بوجه طفل تعلوه براءة
الصبا وعنفوانٌ إذ يجول