أميرَ الخُلْقِ، لَو نطقَ الضّميرُ
تُتابِعُهُ العواطفُ والشُّعورُ
ويَجري الشِّعرُ كالشلّالِ دَفْقاً
منَ الوِجدانِ يَحضِنُهُ الحُبورُ
أخيَّ الروحِ، جادَكَ غَيثُ قلبي
وإنّي رَغمَ بُعدِكُمُ فَخُورُ
جمالَ الرّوحِ، ما زالتْ رُؤانا
تَفيضُ مَقاصِداً وبها تَفورُ
سألتُ اللهَ يَشملُكمْ ببُرءٍ
تَحيطكُمُ السلامةُ إذ تدورُ
كتبتُ مشاعري قبلَ القوافي
ففاضتْ من بَشاشَتِها البحورُ
كتبنا رَغمَ ما فرضَ التّنائي
منَ الأشعارِ ما فَرضَ الضَّميرُ
وأرسَينا المودةَ في قلوبٍ
تكفَّلها الإلهُ فما تَخورُ
وإنّي يا أخا قلبي قَمينٌ
بحبٍّ صادقٍ وبه أدورُ
رعاكَ اللهُ في أجلَى بَهاءٍ
ستُمضي قيدَ قِصَّتنا الدّهورُ