خيول صبرك جابت غيهب السهب
من قبة القدس حتى خيمة النقب
أطلقت موتك سجيلًا يحاصرهم
فكنت أنت الذي ما قلت للعرب
أطلقت نحو فضاء الله أجنحة
وكنت وحدك من يمشي على اللهب
يا ابن الذين داخ العدو كما
داخ النضال فاورى ثورة الغضب
سكين عزمك غارت في أضالعهم
وكنت وحدك لم تركن إلى الهرب
إليكم المجد قد أرخى أعنته
وحولكم دارتِ الأيام بالحقب