لَم يَكفِ ما قَد سَامَني بِغيابه
حَتّى تَلقَاني بِسَيف عِتابه
نَفسي الفِداء لِغائب عَن ناظِري
وَمحله في القَلب دونَ حِجابه
لَولا تَمتع مُقلَتي بِلقائِهِ
لَوَهَبتها لمبشري بايابه
فَالحَمدُ لِلّه الَّذي قَمع العِدا
وَأَقر أَعيننا بِعود رِكابه
لَم يَكفِ ما قَد سَامَني بِغيابه
حَتّى تَلقَاني بِسَيف عِتابه
نَفسي الفِداء لِغائب عَن ناظِري
وَمحله في القَلب دونَ حِجابه
لَولا تَمتع مُقلَتي بِلقائِهِ
لَوَهَبتها لمبشري بايابه
فَالحَمدُ لِلّه الَّذي قَمع العِدا
وَأَقر أَعيننا بِعود رِكابه
ابن طباطبا العلوي
ابن طباطبا العلوي
الصنوبري
تميم الفاطمي
عمارة اليمني
أبو الأسود الدؤلي
ابن الشبل البغدادي
المفتي فتح الله
ابن بابك
يحيى الغزال