حَلَقاتُ التِّلفَازِ عَنَكَ تُدارُ
سادَ فيها تَجاذبٌ وَانْصِهارُ
صَوَّتَ البَرْلمانُ أنَّكَ حُبّي
في بِيانٍ يَجِئُ فِيهِ قَرارُ
حَلْقةٌ مُْستجَدّةٌ وَحَديثٌ
وَِلقاءٌ مُشَوقٌ وانْبِهارُ
قد أَتَى أَمْرُ الحُبِّ يا سَيِّداتي
جاءَني مِنْهُ الأغْنِيات الكُثارُ…
ما بِقَلْبِي لَمْ أُخْفِ فيهِ شعوري
ذاكَ قَلْبي وَما بِهِ أسْرارُ
لَمْ تَقُلْ لِي عَمَّا بَدا لَكَ مِنّي
وَعَليْكَ الجواب يا مستشارُ