تخطَّ إلى المحتوى

فار الحنين وغطى النور مشكاتي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

فارَ الْحَنينُ وَغطى النُّورِ مِشْكاتي

واسْتَحْكَمَ الحُبُّ في قَلْبي وَفي ذاتِي

قَدْ كانَ ظِلّكَ هَبَّاتٍ تُبارِكُني

تَرُدُّ عَنّي مَزاميرَ الضَّلالاتِ

وقَفْتُ سَيْحًَا بِأَبْوابٍ مُغَلَّقَةٍ

حَتَّى اسْتَهَلَّتْ مَغاليقُ الْمَتاهاتِ

أنَّى تَأَمَّلْتَ تَأْتِ

الرُّوحَ مُعْشِبَةً

في كُلِّ زاوِيَةٍ ضَمَّتْ مسافاتي

فَأنْتَ وَحْدُكَ عِنْدي حينَ تَغْمُرني

كَأساتُ عِشْقٍ وَ أوْرادٌ بِخْلْواتي

مَريدَةٌ وصدى الأوراد يحمل لي

هَوَى المَشُوقِ وَأجْراسُ الصَّبابات

دَفْقُ الشُّعورِ تَجّلَّى فِيَّ يَسْرِدنُي

حَتَّى شَطَحْتُ وَسَجَّى العِشْقُ أبْياتي

رُوحي سَتَبْقى إلى الأنْوار تَعْرُجُ بِي

لِتَسْتَظِلَّ بِعَرْشِ الْحُبِّ غَيْماتي

وسَوْفَ تَبْقى لُحُونُ الشَّوْقِ يَعْزِفُها

رَفيفُ شوْقٍ كَما أولى البِدايات

يا مَنْ تُعيدَ الْهَوى مِنْ ضِلْعِ مَيتَتِهِ

وأنْتَ أنْتَ رجائي في المُلِمّات

أسْعِفْ قلوبا رَحَى الأشْواقِ تَطْحَنهُا

وسَرْمِدَ الصبَر ظلا في مُعاناتي