تُعْجِبُني
حِينَ تَعُودُ لِأَصْلِكْ
تَبْحَثُ عَن شَيءٍ ما مِثْلِكْ
تَتَأَرْجَحُ بَينَ الأَغْصانِ
وَتَكْسِرُ حَبّاتِ الجَوْزِ بِصَوْتِكْ
وَأَنا
تَتَساوى الوِجْهاتُ لَدَيّ
سَأَكْسِرُ بوصَلَتي
وَأَطيرُ بَعيدًا
أَيّاً كانَ الدرْبُ
سأَعْرِفُ ما لَمْ أَتَخَيَّلْ يَوْمًا
فَالشَّوْكُ جَميلٌ أَيْضًا