يَأْبى الصِّغارُ تَبَدُّلًا رَغْمَ المَشيبْ
وَيُصيبُهُمْ شَغَفُ النِّساءِ لَدى المَغيبْ
وإذا النَّذالَةُ أظْهَرتْ راياتِها
رَكَعوا كَمِثلِ نَعامَةٍ عندَ الكثيبْ
تَرِدُ الزَّواحِفُ كُلَّما عاشَرْتَها
نَبْعَ التَّواطُؤ ثُمَّ تُقْعي للنَّعيبْ
وَتُصيبُ مِمَّا أيْنَعَتْ أحلامُها
مَجْدَ الصِّغار وَقَدْ تَضلُّ فلا تُصيبْ
يَأْبى الصِّغارُ تَبَدُّلًا رُغْمَ الحَياة
وتَموتُ جِلْدَةُ وَجْهِهِمْ قَبْلَ الوَفاةْ
وإذا المَنازلُ أدْرَكَتْ أسماعَهُم
بَكَتِ المَنازلُ قَبْلَ تَلوينَ الشِّفاهْ
وإذا المَكارمُ شَنَّفَتْ آذانَهُمْ
دَفَنوا النَّواصيَ بَينَ أدرانِ الشِّياهْ
إنَّ الرِّجالَ لَهامةٌ مَرْفوعَةٌ
أمّا الصِّغارُ فَقادِمٌ فَقَدَ الجِباهْ