تخطَّ إلى المحتوى

لأني أعود لعشي جريحا

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

لِأَنّي أَعودُ لِعُشّي جَريحًا

أُلَمْلِمُ زُرْقَةَ ذاكَ السّرابِ البَعيدْ

أَراكِ أَمامَ عُيوني

تُطِلّينَ في ثَوبِ عيدْ

وَأَجْمَعُ مِنْ زَهْوِ عَيْنَيكِ عِقْداً

وَأُغْنِيَةً

وَأَغفو

وَما بَيْنَ جَفْني وَعَيْني

يَنامُ النَّشيدْ

لِأَنّي جَمَعْتُ فُصولَ الرَّحيلِ

وَصَوْتَ السَّنابِلِ في غَبَشِ الذّاكِرَهْ

أُريدُكِ قَمْحًا

شِراعًا لِعَيْني

يُضيءُ المَوانِئَ عِشْقًا

وَيُطْفي لَظى الخَناجِرِ في الخاصِرَهْ

لِأَنَّ المَسافَةَ جَمْرٌ

وَقيثارَتي قَلَمي

مَزَجْتُ الحُروفَ بِدَمْعي

وَأَشهَرْتُ في وَجْهِها أَلَمي

لِأَنَّ عُيوَنكِ حَقْلٌ

عَلى رَبْوَةٍ

في قَمَرِ المُسْتَحيلْ

شَرِبْتُ المَوانِئَ بَحْثًا

وَجُبْتُ المَسالِكَ شَوْقًا

وَلَمّا أَطَلَّ بَهاؤكِ

ضاعَ الطَّريقُ

وَضاعَ الدَّليلْ