شَرِبْتُ مِنَ الْهَوَى كَاسّا
فَغَنَى الشَّعْرُ أَجْرَاسَا
فَقَامَ الْوَجْدُ فِي قَلْبِي
يَصُفُّ الْحَرْفَ حُرَّاسَا
لِيَمْضِيَ حَافِلًا رَاقٍ
ويُشْرِقَ فِيَّ نِبْرَاسَا
يُشِعُّ النُّورَ وَضَاءً
وَيَنْظُرُ فِيَّ فَرَّاسَا
مَضَيْتُ إِلَيْهِ هِيمَانًا
أُصَلِّي فِيهِ أَقْدَاسَا
وَعِشْتْ هَوَاهُ وَلِهَانًا
فَكَانَ الْعِشْقُ وَنْاسَا
وَلَمَّا الْقَلْبُ يَسْأَلُهُ
يُضِيءُ الشِّعْرَ أَجْنَاسَا
جَمَالُ الْفِكْرِ يُغْدِقُهُ
وَيُعْطِى الْوَجْدَ إِحْسَاسَا