اسْأَلْ عَلَيْهِمْ لَوْ أَرَدْتَ سُؤَالًا
وَارْقُبْ إِذَا صَدَحَ الْمَدَى مَوَٓالًا
مَرُّوا وَمَا سَأَلُوكَ تَحَذَّوْا حَذْوَهُمْ
بِجِهَادِهِمْ قَدْ عَلَٓمُوكَ سِجَالًا
ضَرَبُوا وَمَا ضَرَبَتْ رُؤُوسُ سِلَاحِهِمْ
عَبَثًا: فقَدْ وُلِدُوا هُنَاكَ رِجَالًا
صَفُوا وَلَاحَ هُنَاكَ فِي أَعْقَابِهِمْ
لَن يَتْرُكُوا دَرْبًا يَذُوقُ وَبَالًا
زَأَرُوا وَهُمْ دُونَ الْقِتَالِ بِسَيْفِهِمْ
أُسْدٌ وَ مَا خَذَلُوا هُنَاكَ قِتَالًا
فَمَضَوْا بِهَا زَمَنًا وَصَارُوا صَحْوَةً
كُبْرَى؛ وَ قَدْ أوْصَوْا بِهَا أَجْيَالًا
الْمَجْدُ لِلِأبْطَالِ دَامَ بِنَصْرِهِمْ
وَبِكَفِّهِمْ رَسَمُوا الْوَغَى أَمْيَالًا
انْزِلْ عَلَيْهِمْ مَا اشْتَهَيْتُ مِنَ الْأَسَى
وَارْجُمِ إذَا دَعَتِ الْيَهُودُ وِصَالًا
مَا لِلرُّعَاةِ الْمَارِقِينَ تَكَلَّفُوا
حُبُّ الْكَلَامِ تُجَادِلُ الْأَقْوَالَا!!
يَتَبَجَّحُونَ مَعَ الْحَقَائِقِ كَالْغُثَاءِ
وجَلَّٓهُمْ حَسَدُوا بِنَا الْأَفْعَالَا...!!
فَانْظُرْ.. فَمَا نَبَتَتْ سُفُوحُ بِلَادِنَا
إِلَّا شَذَّا يَكْسُو الرِّبَا أَشْكَالًا
نَسْلُ أَبَى إِلّا التَّحَدِّي... ثَائِرًا
عَبَّرُوا الدُّرُوبَ إِلَى الدُّرُوبِ نِضَالًا
هُمْ كَالنُّجُومِ مَعَ السَّمَاءِ وَشَأْنِهِمْ
شَأْنُ الْحُمَاةِ...تُؤَجِّجُ الزِّلْزَالًا
نَقَشُوا عَلَى أَثَرِ الْبُطُولَةِ إِسْمَهُمْ
وَبِأَرْضِهِمْ زَرَعُوا الْمَدَى أهْوَالًا
هُمْ لِلْعُرُوبَةِ حِينَ يَشْهَقُ صَوْتُهَا
فَتُضِيئُ فِي. كَنَفِ الْجِبَالِ هِلَالًا