أمَا تدرينَ ما معنى القوافي؟!
دعي حرفي يرى إذ ما تخافي!
تطاردني القصيدةُ مثل أفعى
على مرأى ظنوني وارتجافي
تزمجرُ كالقنابلِ في مجازي
تُفجِّرُ بالتصاويرِ اعترافي
فيلمع في يدي سيفٌ يتيمٌ
وشمسٌ تبتدي ضي الزحافِ
أنيرُ بداخلي ضوءَ اشتياقي
فتشعل ساعديها بالتجافي!!
حرامٌ فيكِ نورٌ من سمائي
فنجمي صارَ ينعي في هتافي
وفي زمنٍ يراه النبض يسعى
وراء الحزنِ كالحرفِ المضافِ
أريد البعدَ عنك الآنَ حتى
يموت الشوقُ في قلبِ الضعافِ
وفي نبضي كأنَّ الشعرَ صوتٌ
يُحِيكُ الحزنَ من خيطِ اللحافِ
لأنَّكِ فى فمي شعرٌ ونثرٌ
ونصٌ قد يعيش بلا زفافِ!