أنعِي إليكَ الرُؤَى المِعْطَاءَ فِي مُهَجِي
أنعِي إليكَ مَجَازاتي مِن الحَرَجِ
أنعِي إليكَ من الْآهَاتِ في وَطَنِي
وصَيْحَتِي لغُثاءِ النَّاسِ والهَمَجِ
نَبضِي طَريحٌ وحِسي كَاظمٌ كَمَدَي
فِي صَكَّةٍ مِن ضَياعِ العُمرِ بالحِجَجِ
إنِّي أتَيْتُ وَ نَهْرُ الشِّعرِ فِي شَغَفِي
فِي دَهْشَةٍ وَالدُّجَى المَيَّاسُ مِنْ لُجَحِي
بِيَ جِراحٌ وَ ذَاكَ الدَّمْعُ فِي مُقَلِي
ولِي حِكَايَةُ كَسرٍ مِن عَلى الدَرَجِ
شِعْرِي وَ شِعرّكَ رُوح لَا تّقَدِّسُهَا
ومَا لنَا انْتَصَرَتْ خَجَلًا عَلى الهَرَجِ
مَا كَانَ حَرفَا وَلَا حَرفَينِ فِي وَرَقِي
بَلْ كَانَ عُمْرًا وَ ضِعْنَا فِيه بالعِوَجِ
حَرفٌ مِن الشِّعرِ بِالْآفَاقِ سَوفَ يُرَى
ما للْمَلاحِمِ من شَمْسٍ سِوَى وَهَجِي