قلبٌ منهزم متداعي
في أول حربٍ بقلاعي
لَا يملِكُ إِلَّا كلماتًا
وَالشعر يلاحق أسماعي
أتراه سيأَثمُ مَن سمٌَى
الشَاعِرَ ينظم لخداعِ
هَٰذِي أَشعاري وَ مجازي
تصرخ ببناني وصباعي
إِنِّي مَلتاع ببلادي
وَالنبض بِأَنفَاسِي ساعِ
أستجدي نورا في وطني
كي يرقى صوت الإبداعِ
إِنِّي أَرجُوك فجاريني
فهشيم النار بأضلاعي
لا شئ دونك قد يُعلي
سيفي ودروعي وصواعي
يَا أول ممشى برياضي
والظبي على أرضي راعِ
والبوم على الجهة الأخرى
يشحذ في زمرة إقماعي
كي تبقى أرضي وسمائي
قبرًا لرفاتي ومتاعي
بحرٌ مَسجورٌ في وطني
يكسر مجدافي وشراعي
أَموَاجُ الحزن ستحملنِي
وتعود إليَّ بأوجاعي