وَلَيْسَ عَلَيْكِ شَيْئًا مَا
مِنَ الْأَحْزَانِ مَوْلَاتِي!
وَمَنْ يَبْكِي؟! .كَمَا تَبْكِي
مِنَ الْأَشْعَارِ آهَاتِي!
فَمِنْ يَشَرِي رُؤَى شِعْرِي
لِكَيْ يَحْكِي مُعَانَاتِي.؟!
ويَذْكَرُ فِيهِ مِنْ دَمْعِي
أَخِى.. أُخْتِي.. صَدِيقَاتِي!
أَنَا الْأَحْزَانُ فِي أَلْقٍ
أنَا الْأَلْحَانُ غَايَاتِي
سَأَذْهَبُ شَاعِرًا وَحْدِي
وَقَدْ أَمْضِي وَلَا آتِي..!
أُسَافِرُ عَازِفًا حُزْنِي
وَأُنْعِي شَوْقَ نَايَاتِي
أَنَا الْأَقْمَارُ سَيِّدَتِي
وَفِيكِ تُضِييءُ رَايَاتِي
أَنَا الْأَشْجَارُ سَيدَتِي
وَفِيكِ عُيُونٌ وَاحَاتِي
أَنَا الْأَغْصَانُ إِنْ تُصْغِي
بِعَيْنَيْهَا لَهَامَاتِي
أَنَا الْأَذْكَارُ تَتْلُوهَا
مَعَ الْقُرْآنِ أَوْقَاتِي
أَنَا الْإِنْسَانُ سَيدَتِي
أَنَا الْعُنْوَانُ فِي ذَاتِي
فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْئًا مَا
ولَا ضِيقًا لِعَادَاتِي.!
دَعِينِي مِنْ رُؤًى شِعْرِي
لِكَيْ تَرْوِي حِكَايَاتِي
يَقُولُونَ الْمَدَى يَبْكِي
رِهَانًا مِنْ رِهَانَاتِي!
بِنٕا الْأَعْوَامُ قَدْ صَعُفَتْ
فَمَنْ صَيفٍ إِلَي شَاتِي!
سَأَسْكَبُ فِي الْهَوَى شِعْرًا
لِتَنْزِلَ مِنْهُ آيَاتِي
دَعِينِي كَيْ أَرَى شِعْرِي
وَأُمْضِي شَاكِرًا ذَاتِي
لِأَنَّ النَّاسَ هُمْ شَعْبِي
لِأَنَّ الضَّعْفَ مِرْآتِي
لِأَنَّ الْوَقْتَ دَاهِمْنِي
وَفِيكَ تَثُورُ سَاعَاتِي
سَأَخْرُجُ ثَوْرَةً كُبرى
وَإِنْ أَخْفُو بِأَصْوَاتِي
وَأَصْرِخُ فِي ضَمِيرِي كَيْ
أُنِيرَ بِهِ مَسَاءَاتِي