زَادَ الْكَلَامَ عَلَى الْكَلَامِ يُسُوِٓقُهْ
قَدْ أَحْسَنَ الِإعِّدَادَ كَيْفَ يُمَنْطِقُهْ!
أَنْهَى الرِّوَايَةَ قَائِلًا: إِنَّ الْكَرَامَةَ (م)
كُلُّهَا فَوْقَ الرُّؤُوسِ أُحَقِٓقُهْ!
فِي إِثْرِهِ صَدَحَ الْإِنَاثُ تَضَامُنًا
أَبْقُوا السِّتَارَ مُوَارِبًا فَنُصُْفِّقُهْ!
بِوجُوهِهِنَّ تَرَى الْوِشَاحَ مُزَرْكَشًا
وكِسَاؤهن وَ كُحْلِّهُنَّ تَنَمُّقُهْ!
هَرَعَ الْغُبَارُ عَلَى جِدَارِيَ صَارِخًا
إِنَّ الْحِكَايَةَ كَالْغُيُومِ يُلَفِّقْهْ!
رَسْمَ الْبَنَانُ مِنَ الدُّمُوعِ حِكَايَتِي
حَتَّى الْأَنِين عَلَى جِدَارَيَ أَشْهَقُهْ
مَا كَانَ عِنْدِي وَازِعًا مِنْ صَمْتِكُمْ
إِلَّا سُؤَالٌ وَاحِدٌ لَوْ أَنْطِقُهْ!