تخطَّ إلى المحتوى

على شاطئ الورد

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

عَلَى شَاطِئِ الْوَرْدِ

مَا شَاءَ صَلَّى

وَقَدْ رَاحَ يُرْخِي عَلَى الظِّلِّ ظِلّٓا

إِلَى سَاحَةِ الشِّعْرِ

جَاءَ وَ غَنًى

وَهَزَّ مِنَ الْحَرْفِ وَرَدًا وَفُلَٓا

وَفِي اللَّيْلِ

صَارَ يُعَانِقُ نَجْمًا

فَصَارَ الْمَسَاءُ أَنِيسًا وَخِلًّا

وَكَانَ

صَدِيقًا وَ صَحْبًا وَفِيًّا

وَ يَبْدُو كَأَنَّ نَبِيًّا أطَلًا

فَصَارَ

يُنَادَى عَلَيْهِ مَلِيًّا

أَضَاءَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ هَلَّا

أَرَاكَ حَزِينًا

بِدَرْبٍ تَمَادَى

يَصُبُّ عَلَى النُٓورِ زَيْتًا وَخَلَٓا ..!!

وَ مَالَ

عَلَى قَلْبِهِ مَاسِحًا

وَ نَادَى عَلَى فَجْرِهِ ثُمَّ وَلَّى

أحمد السبد