عَلَى شَاطِئِ الْوَرْدِ
مَا شَاءَ صَلَّى
وَقَدْ رَاحَ يُرْخِي عَلَى الظِّلِّ ظِلّٓا
إِلَى سَاحَةِ الشِّعْرِ
جَاءَ وَ غَنًى
وَهَزَّ مِنَ الْحَرْفِ وَرَدًا وَفُلَٓا
وَفِي اللَّيْلِ
صَارَ يُعَانِقُ نَجْمًا
فَصَارَ الْمَسَاءُ أَنِيسًا وَخِلًّا
وَكَانَ
صَدِيقًا وَ صَحْبًا وَفِيًّا
وَ يَبْدُو كَأَنَّ نَبِيًّا أطَلًا
فَصَارَ
يُنَادَى عَلَيْهِ مَلِيًّا
أَضَاءَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ هَلَّا
أَرَاكَ حَزِينًا
بِدَرْبٍ تَمَادَى
يَصُبُّ عَلَى النُٓورِ زَيْتًا وَخَلَٓا ..!!
وَ مَالَ
عَلَى قَلْبِهِ مَاسِحًا
وَ نَادَى عَلَى فَجْرِهِ ثُمَّ وَلَّى
أحمد السبد