لِصَّانِ مُنْدَسّانِ فِي سُفُنِي
وَالشَّاعِرُ الْمَكْلُومُ لِي يَحْكِي
يَحْكِي لِتَنْتَحِرَ الرِّوَايَةُ فِي
أَيْدِيهِمَا مَنْ دَاهِمَا مُلِكَي
وَلَدَ يَجُورُ وَآخِرٌ وَرَقٌ
مِثْلُ الَّتِي هَاتَفْتُهَا أَشْكِي
مَنْ لِي يُسرُّ الْآنَ خَاطِرَةً
فِي قِصَّةٍ ضَمَّنَتُهَا ضِحِكِي
قَدْ عَاشَ فِي سِرْكِ الذِّئَابِ ومَا
يَسْتَاقُ هَذَا الْعُمْرُ بِالشَّكِ
فِي الدَّرْبِ مَهْذَلَةُ اللِّقَاءِ لِيَمْضِيَ
الْوَرْدُ وَالتَّفْرِيطُ فِي الْمِسْكِ
كَقَصِيدَةٍ مَاتَتْ وَفِي يَدِهَا
مَا لَمْ تُبِحْهُ لَنَا مِنَ السَّبْكِ
هَلْ كَانَ مُشْتَاقًا لِفَاتِنَةٍ..؟!
يَحْنُو الَى أَرْضٍ مِنَ الشَّوْكِ..!
مَا زَالَ يَجْرَعُ سَمَّ مَطْعَمِهَا
مَنْ حَاكَ فِيهَا لُعْبَةَ السَّرْكِ؟!
لِصَّانِ مُنْدَسّانِ فِي وَطَنِي
وَالشَّاعِرُ الْمَطْبُوعُ فِي الضَّنْكِ
مَا زَالَ يَذْكُرُ كَيْفَ وَدّعَهَا
وَعَلَى يَدَيْهَا زَرْعَةُ الْإِفْكِ