إلٰٕهي أَنتَ زَادِي فِي اغْتِرَابِي
وَضيٌّ فِي شَقَائِي واكْتِرَابِي
إليكَ يٕعُودُ قَلبي بالتَّحَلِّي
فَصَوتُ الحَقِّ نَادي فِي اصْطِحَابي
دُعِيتُ هُنَاكَ يَا رَبِّي لأَبِكِي
عَلى صَحبٍ يَحِنُّ إِلىٰ الذِّهَابِ
إِلَٰهى مَنْ يَكُونُ سِوَاكَ ظِلِّي؟
وَفِي الْلِأْوَاءِ غُصْنٌ للصِّحَابِ
أَمُرُّ عَلى الَّذِي وَلَّى وَأَضْحَى
لَنَا قَدَرًا تَوَارَى بِالحِجَابِ
إِلٰهي؛ النَّاسُ نَادُوا فِيكَ حُبُّا
فَهَلْ تَرضَى دُعَائِي وانْتِسَابِي؟
دُعَائِي جَاءَ فِي النُّورِ يَمْضِي
يُجَادِلُ فِي اقْتِضَابِي وَانتِحَابِي
إلَٰهي كُلُّ مَدْحٍ فِيكَ يَعلُو
وَلِي وَلَّى يَمَامٌ فِي السِّحَابِ
فَصِرتُ عَلى خطَاهُ هُنَا لأَمْضِي
وَحِيدًا فِي ابتِهَالِي وَاقْتِرَابِي