بَانَتْ سُعَادٌ وَقَدْ تَمْضِي لِتَأْتِيْنَا
وَالشِّعْرُ يُبْدِي بِهِ ضَعْفًا يُحَاكِينَا
ظَهَرَ الْحَبِيبُ بِخَدٍ غَيْرِ مُنْتَقِبٍ
وَقَادِمًا بعُيُونِ الْبَدْرِ شَافِينَا
جَاءَتْ يَجُولُ بِهَا شَوْقًا وَقَدْ ذَكَرَتْ
ظِلًّا بِهِ عَاشِقٌ يَسْقِي الْبَسَاتِبَنَا
ظَلَّتْ يُعَانِقُهَا الْمَعْنَى يُحَاصِرُهَا
والْوَجْدُ فِي خِدْرِهَا يَبْنِي الْمَوَازِينَا
حَتَّى يَنْبُتَ رِتَاجُ الْحَبِّ مُذْدَهِرًا
مِنْ غَيْرِ تِيهٍ بِهِ تَسْلُو أَمَانِينَا
لِيَصْعَدَ الْعِطْرُ فَوَّاحًا يُخَدِّرُهَا
والشَّوْقُ فِي قَلْبِهَا يَعْلُو أَغَانِينَا
حُبٌّ تَفْتَحَ عَنْهُ الزُّهْرُ حِينَ سَرَى
كَذَلِكَ الزُّهْرُ يَحْكِي مِنْ أَمَانِينَا
ذُو طَلَّتٍ خَرَجَتْ بِالْحَسْنِ مِنْ نَغَمٍ
ونَظْرَةٌ مَسَحَتْ بِالْمَرْعَى مَآقِينَا