لِأَنَّكِ أقرب مِنْ ثَوْرَتِي جئت أَبْكِي وَأَحْكِي
لأوْسِعَ مِنْ دَائِرَةٍ مُنْذُ بَدْأ الْحَنِين
لِأَنَّكِ نَهْرٌ وَدِيعٌ يَئنُّ وَفِيهِ يُغْنِي الْغَرِين
سَتَأْتِي كَمَا يَقْصِدُ السَّهْمُ مِنْ قَوْسِهِ الْمُسْتَحِيل
وَكَاللَّيْلِ فِيهِ امْتِعَاضُ السُّؤَالِ لِنَقْضِيَ وقتا سَوِيًّا ونَصحُوَا عَلَى دَمْعَةٍ فِي فُؤَادِ الْقَتِيلِ
سَتَأْتِي لِكَيْ يَخْرُجَ الشَّعْرُ مِنْ كَبْوَةٍ لِانْتِصَاف الْعَبِير
سَتَأْتِي لِكَيْ أَضُمَّكِ قَبْلَ انْكِسَارِ الزَّمَانِ عَلَى صَخْرَةٍ مِنْ صَهِيلِ الرَّحِيلِ
لِأَنِّي كَمَا تَعْرِفِينَ وَحِيدٌ وَحَتَّى انْتِهَاءِ السِّنِين