عَلَى شَاطِئِ الْوَرْدِ مَا شَاءَ صَلَّى
وَقَدْ رَاحَ يُرْخِي عَلَى الظِّلِّ ظِلّٓا
إِلَى سَاحَةِ الشِّعْرِ جَاءَ وَ غَنًى
وَهَزَّ مِنَ الْحَرْفِ وَرَدًا وَفُلَٓا
وَفِي اللَّيلِ صَارَ يُعَانِقُ نَجْمًا
فَصَارَ الْمَسَاءُ أَنِيسًا وَخِلًّا
وَكَانَ صَدِيقًا وَ صَحْبًا وَفِيًّا
ويَبْدُو كَأَنَّ نَبِيًّا أطَلَّا
فَصَارَ يُنَادَى عَلَيْهِ مَلِيًّا
أَضَاءَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ هَلَّا
أَرَاكَ حَزِينًا بِدَرْبٍ تَمَادَى
يَصُبُّ عَلَى النُٓورِ زَيْتًا وَخَلَّا!
ومَالَ عَلَى قَلْبِهِ مَاسِحًا
ونَادَى عَلَى فَجْرِهِ ثُمَّ وَلَّى