هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ قَفْراً لَمْ تُحَلْ
بَينَ أجْمَادٍ خِفَافٍ فَالرِّجَلْ
دُرَّةٌ غَاصَ عَلَيهَا تَاجِرٌ
جُلِيَتْ عِندَ عَزِيزٍ يَومَ طَلّْ
لا تَكُونَنَّ كَمِلْتَاثِ الضُّحَى
بِدَمِ الْقَتْلِ وَمَا كَانَ قَتَلْ
إِنَّهَا حَرْبٌ عَوَانٌ لَقِحَتْ
عَنْ حِيَالٍ فَهْيَ تَقْتَاتُ الأَبَلْ
فَكَأنَّ الْعَينَ مِنْ مَثْلُوثَةٍ
نَضَحَ الْمَاءُ كَلاَهَا فَهَمَلْ
كَمْ رَبَعْنَا مِنْ خَمِيسٍ جَحْفَلٍ
وَقَتَلْنَا مِنْ رَئِيسٍ مُنْتَخَلْ
فَاسْأَلُوا عَنَّا إِذَا الْحَيُّ شَتُوا
وَسَلُوا عَنَّا إِذَا الْبَأسُ نَزَلْ
ظَعَنَ الْحَيُّ الْأُلَى كَانُوا بِهَا
وَعَفَا رَسْمٌ وَأَضْحَى كَالْخَلَلْ
هَيَّجَ الشَّوقَ الَّذي كَانَ صَحَا
حَبْسُكَ الْيَومَ عَلَى ذَاكَ الطَّلَلْ