تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٥ بيت

النسيب

جنودٌ هاربونَ

من جميع الحروب

شاهدوكِ

تسبحين عاريةً،

ولما شعرتِ

أنهم ينظرون إليكِ

نظرةَ الرجاء الأخير

ابتسمتِ،

وغطستِ عميقاً

في النهر،

النهر الموجود

في كلِّ بلاد،

المرسوم

في خواطرِ

كلِّ فنان..

آه،

خلع الجنودُ

ملابسَهم،

وتركوا خوذَهم

معلّقةً

على أغصانِ الأشجار،

ثم هبطوا

أملاً في اصطيادِ

وجهكِ

على صفحةِ النهر،

لكنهم عادوا

مغسولين بالدموع،

فارتدوا ملابسَهم،

خوذهم،

وغادروا.

هناك ملابسٌ

مُهملةٌ

تحت شجرة،

وخوذةٌ وحيدةٌ

بقيت وحدَها،

معلّقةً

على غصن،

من جوفها،

كلَّ صباح،

تنبثقُ وردة،

وتسقطُ

على الملابس

في الغروب.

خوذةُ الغريق

الذي وجدكِ!