تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

أنا واحدٌ

من آلافِ الصيادين

المذكورين

في كتابِ

ألفِ ليلةٍ وليلة،

أنتظرُ

بين السطور،

منذ قرونٍ طويلة،

أن يقلبَ أحدُهم

هذه الصفحة،

التي تبدأُ معها

قصتي،

وأن يقرأ

الصفحةَ التالية،

لا من أجلِ المتعة،

متعته،

وإنما لأنني

أريدُ أن أتممَ

دوري في القصة،

فأجدَني

مع الحوريةِ الفاتنة،

التي ابتكرها الخيال،

وهي تخرجُ

عاريةً من الماء،

عاريةً من الحبر،

من النقاطِ

ومن ضيقِ السطور،

ثم تعانقُني

بحرارةِ

مَن وجدَ

نصفه الضائع

أخيراً،

بعد أن جفَّ قلبي،

وتوقفت حياتي

بأكملها،

عند هذه الصفحة،

التي تراكمت عليها

قرونٌ من الغبار..