تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣١ بيت

الحكمة

عثوركَ

على تكاملكَ

في تمزقكَ،

وفي تشظّيكَ.

كن أعمى

يمشي

على ضوء يديه المقطوعتين،

وستصل.

لا يهم

إن طالبوكَ بمعجزة،

ولم تحصل،

لأن أنبياءَ لحظتكَ الشائكة

ليسوا بحاجةٍ

إلى هكذا ترهات.

قدّم قلبكَ

كبرهانٍ قاطع،

فما من أعجوبة

تفوق بقاءه

نظيفاً.

كما أنه

لا مفرَّ من الأثر.

ثم بعد ذلك...

سيّان

إن حصلت المعجزة

أو لم تحصل.

في كل الأحوال

سيأكلون قلبكَ.

وها هم

قد توّجوكَ

مطروداً من الحفلة،

فلا تجزع..!