يَا وَرْدُ أَعْتَدْتَ فِي مَفْتُونِكَ الجَرْحَا ؟!
يَشْتَمُّ مُسْتَلْهِماً مِنْ خِلِّهِ الفَوْحَا
هَبْنِي تَمَادَيْتُ فِي مَدِّي إِلَيْكَ يَداً
هَلْ يُنْسِيَنَّكَ هَذَا النَّشْرَ والشَّرْحَا ؟!
شَابَهْتَهُ شَبَهاً مَا كَانَ يُشْبِهُهُ
شَيْءٌ وَأَمْلِكُ عَنْهُ البَوْحَ والسَّرْحَا
لَكِنَّكَ الوَرْدُ هَلْ لِلْوَرْدِ مِنْ جُنَحٍ
إِنْ أَحْسَنَ الطَّرْحَ أَمْ لَمْ يُحْسِن الطَّرْحَا