هذا الصباحُ وقد بدا ما أروعَهْ
الحُسنُ شمسٌ والمفاتِنُ شَعْشعَةْ
والحبُّ أفئدةُ الأنامِ تذيعُهُ
كالزَّهرِ إذ نشَرَ الأريجَ وضوَّعَهْ
والعاشقونَ نَدِيَّةٌ أحلامُهم
كلٌّ يغرِّدُ تَوْقَ غُصنٍ لوَّعَهْ
يا ليتَه علِم الحبيبُ وقد نأى
ودَّعتُ صَبريَ حين قلبي ودَّعهْ