لبَّى فلبَّوا والضوامر سرَّعاً
من كل فجِّ ساقهنَّ الحادي
لبيك يا ربَّ الحجيجِ تجرَّدوا
مما سواك وأخبتوا في الوادي
الروحُ عَطشى تستغيثُك رحمةً
والقلبُ عالَجه التشوُّقُ صادي
والنفسُ قد ثقُلَتْ تنوءُ بحِمْلها
فأتَتْ لتَنفُضَه على ميعادِ
والبابُ وُورِبَ والجموعُ غفيرةٌ
كلٌّ بذِكرِك لاهجٌ وينادي
فارحمْ تضرُّعَ مُرْتَجٍ مُستغفرٍ
واروِ العِطاشَ وبُلَّ روحَ الصادي
يا ربَّ إبراهيمَ جاءوا خُشَّعاً
يا ربَّ أحمدَ اغفِرَنْ لعبادِ