قد كان يكفيك من إتلافِنا الهَجرُ
فيمَ العداوةُ والنُّكرانُ والغَدرُ ؟
فيمَ اتخاذُك إيَّانا عِدىً حرَدا
أين الصفاءُ الذي يَفنى به العُمْرُ
أين الذي قد مضى ما عُدتَ تذكرُه
قد كان أحرى بما تنسى مضى الذكرُ
إنَّ الجزاءَ الذي أبْرَمتَ جارَ بنا
ما أنصفانا وأنتَ العهدُ والدهرُ