لَوْ أَنَّ لِي فِيكَ طَوْلاً
يَا لَيْلُ مَا كُنْتَ طُلْتا
أَوْ أنَّ لِي فِيكَ أَمْراً
مِنْ قَبْلُ مَا كُنْتَ كُنْتَا
أَسْقَيْتَنِي كَأْسَ نَأْيٍ
قَدْ ضَرَّنِي مَا سَقَيْتا
عَنِّي خَلِيلِي بَعِيدٌ
واليَأْسُ فِي القَلْبِ شَتَّى
الشَّوقُ فِيكَ سَمِيرٌ
لا يَعْرِفُ الشَّوْقُ صَمْتا
والهَمُّ فَرَّخَ هَمًّا
تَبًّا لِفَرخٍ حَضَنْتا
أَشْقَى وأَشْقَى وأَشْقَى
يَا لَيْلُ هَلَّا اكْتَفَيْتا