متى ستَشْجو إذا لم يُشْجِكَ الفَنَنُ
أينَ الأُبابةُ للأوطانِ والحزَنُ
ينأى بك البُعدُ ، هل أنساكَ خُلَّتَنا
متى ستَشتاقُ ، لا خِلٌّ ولا سكَنُ
أبْعَدتَني ، أنتَ في لهوٍ وفي دَعَةٍ
وإنني في جحيمِ الهَجرِ مُرتَهَنُ
ارفُقْ لك اللهُ لا أنْفَكُّ أفقِدُني
ولا أبِيتُ وروحي ضَمَّها بدَنُ