لَفُوكِ الَّذِي أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ كَوْثَرُ
ورِمْشَاكِ أَنْبَالٌ وسَيْفٌ وخِنْجَرُ
أَرَقُّ مِنَ الأنْسَامِ صُبْحاً مَعَ النَّدَى
فَمَا عَلَّمَ الْأَنْسَامَ تَقْسُو وتُعْصِرُ
أَيَا وَرْدُ كَمْ ضَمَّتْكَ كَفَّايَ هَانِئاً
فَمَالَكَ يَا وَرْدٌ تَنَكَّرْتَ تَهْجُرُ
وَمَا كُنْتِ بِنْتَ الصَّخْرِ أَوْ أمُّكِ الصَّفَا
ولَا لَكِ فِي الْأحْجَارِ جَدٌّ وَمَعْشَرُ
عَذَرْتُكِ، لَا تَدْرِينَ مَا الْعِشْقُ فَاعِلٌ
بِصَبٍّ، وَلَا تَدْرِينَ مَا الشَّوْقُ يَنْحَرُ