إذا أنا لم أهتز للجود والندى
فمن ذا الذي يهتز يا أم مالك؟
ذريني وإنفاقي لمالي على العلا
ورأيك فيما اخترت من حفظ مالك
فجود يميني عادة عرفت بها
وكل يمين لم تجد كشمالك
وما أنا ممن ينتهي عن سماحة
بنهيك إذ تنهينني بجمالك
ولا عذل ربات الجمال بمانعي
مكارمي اللاتي سرت في الممالك
ومهما يضيق حالي وأنكرت عيشتي
فلي فسحة في الأرض ذات المسالك