كُلَّمَا رَفَّ نَاعِسُ الطَّرْفِ رِمْشًا
أَرْسَلَ الكُحْلُ نَحْوَ قَلْبِي سِهَامَهْ
كُلَّمَا قَلَّبَ الشِّفَاهَ بِقَوْلٍ
تُهْتُ هَيْمَانَ أو رَمَى بابتِسَامَةْ
صَبَّ كَأْساً لِنَاظِرَيَّ مِنَ الْحُسْنِ
اسْتُهِيمَا كَأَنَّهَا مِنْ مُدَامَةْ
شَفَّ جِسْمِي بنَظْرَةٍ، لَيْتَ شِعْرِي
كَيْفَ يَغْدُو مَنْ طَرْفُهُ قَدْ أَدَامَهْ