البابُ أوصِدَ والجموعُ غفيرةٌ
وأنا لوحدي أملِك المفتاحا
والكلُّ يدعوني : هلُمَّ ، ليعبروا
افتح ، لعل الهَمَّ أن ينزاحا
أنتَ المخلِّصُ والبشارةُ بيننا
إنا هرِمنا ههنا أرداحا
خض بيننا وبنا إلى عليائنا
حتام نلبس حالنا أتراحا
لم يبق غيرك كالنبيِّ ، جموعنا
قد بايعتكَ السيِّدَ الطَّحطَاحا
حلمي الذي أوشكت ألمس سقفه
هو ذا بدا في ناظريَّ ولاحا
لكنني لما ذكرت نبوءتي
وذكرتُ مفتاحا بها وصياحا
وذكرت أحداثا ستحدثُ بعده
ألقيتُه في الجمع كي أرتاحا
فتعاركوا كلٌّ يريد بلوغَه
لم يبق رأسٌ سالماً ما طاحا
والباب لم يُفتح كما أوصدتُه
قد ظلَّ يرقبُ كبشَه النطّاحا
نصف النبوءة قد تحقق والذي
تركَتْ سيأتي كاليقين صباحا
لا تسألوني ما النبوءة إنها
حلمي الذي لم يغْدُ بعدُ متاحا