كل شعرة رمشٍ من أهداب عينيك
أوقدت في فؤادي قصيدة
صبغت عينيَّ بالغرام
ألبسَتْني من الهيام إهابا
فاستدلَّتْ
عليَّ عين الحكاية
صرتُ كأساً وصارَ عِشْقُك خمرا
يا لِكأسٍ قد أسكَرَتْها الخمورُ
عاذلي فيكِ والأنامُ فؤادٌ
كلما تابَ عن هَواهُ يَحُورُ
صَبِّبيها فإنما العِشْقُ سُكْرٌ
والمُحِبُّ المُحِبُّ نِعْمَ السَّكُور