يَمِيسُ فما تَدري إذا ماسَ قدُّهُ
هو الرِّيمُ أم غَيمٌ أم الفَنَنُ اللَّدْنُ
يُغنِّي فما تَشتاقُ أذْنٌ سماعَهُ
ويُطرِبُها إلا وفِي صوتُه لَحْنُ
ألا يا هزارَ العِشقِ قلبي مُتيَّمٌ
تصارَعَ فيه الشوقُ واليأسُ والحُزْنُ
وصوتك إذ تشجو وإذ تغرِف الهوى
تَزَلزَلُ منه الروحُ والحِسُّ والمَتْنُ
تثَنَّ فما أبقيتَ بي مِن حُشاشَةٍ
وغنِّ أمُتْ كيما تُظَلِّلَني عَدْنُ