أقبلتْ تخطر في المشْ
يِ كجبّارٍ أصيلْ
ولها وجهٌ تغار الشْ
شَمْسُ منه إذ تقيلْ
خصرها يشكو اضطرارًا
حمَلَ العبءَ الثقيل
فهو لا ينفكّ مظلو
مًا ومهضومًا نحيل
يتثنَّى فوق دِعْصٍ
بين أشجارٍ مهيل
قلت يا مُنْية قلبي
إن لي قولاً كليل
أزفَ التّرحال عنكم
فاسقني من سلسبيل
فأشارت ببنان الْ
كفِّ أمهلْنا قليل
راع قلبي ما جرى بال
أذن من قالٍ وقيل
طرق الأسماع ما أن
سَى كفاح «الدردنيل»
فأجبناها وللقل
ب وجيبٌ مستطيل
لست أسلو عن هواكم
ومتى يُشفَى العليل؟
فاحفظي الودّ حفاظ التْ
تِبْر من مال البخيل
فوفاء الحبِّ أن يذ
كُرَ ذو الحبِّ الجميل
باح وجدي بك بالشّو
قِ، ولمّا [يستحيل]
فاحكمي ما شئتِ فالعا
شقُ، لا يرضَى بديل
إن للبين لهزّا
تٍ إذا حان الرّحيل
فاتركي يا ضرّة الشم
س صُراخًا وعَويل
فتدانت وهْيَ تبكي
رحمةً والصبرُ عِيل
تمسح الوردَ بعُنّا
بٍ، وتهوي للخليل
ثم قالت عيلَ صبري
هل إليكم من سبيل؟
كنت قبل البعد أشْتا
قُ إليكم وأميل
والدموع الحمرُ تنهلْ
لُ جهارًا وتسيل
دمعة كاللؤلؤ الرطْ
ب على الخدّ الأسيل
قَطَرَتْ في ساعة البي
نِ من الطرْف الكحيل
إنما يُفتضح العا
شقُ في يوم الرحيل