تخطَّ إلى المحتوى

عندما كفرت بحبك

غير معروف

٣٥ بيت

النسيب

عندما كفرتُ بحبكِ

صرتُ أكثرَ تديّناً :

صرتُ معصيةً من العطر،

تركعُ خاشعةً

لكل وردة،

ولم أتوقع

أن أكونَ مؤمناً

يبشّرُ برسالةٍ

لا يعرفُ كنهها :

يتلعثمُ حائراً،

فيطارده الناسُ بالحجارة،

أو يسقطُ مغشياً عليه،

كلما شاهدكِ

خلف نافذة

ترتلين آيةً من اليأس،

أو تغسلين الصباح

بموجةٍ من الرحمة.

لم أحلم بكرامة

أن أمشي في الهواء،

أو أن أكتبَ شعراً

يجعلني جميلاً،

ويبعثكِ امرأةً

خارجةً من النار،

بوجهٍ

تنحني لجماله

الشعلةُ.

كفرتُ

لأكفرَ

في ساعة كفر،

ولم أتوقع

أن تكوني القربان،

لأنجو من خطيئة

أن لا أحبكِ بالطاعة،

وأن لا أعبدكِ

إلا بالمعصية.