مازلتُ ألعبُ
نفس اللعبة :
أغمضُ عيني،
مصمماً على أن أحتفظَ
بآخر شعلة
توهّج بها وجهكِ،
وأنتِ تلتفتين نحوي.
أنا الذي لم أعرف،
رغم كلّ تجاربي،
أننا صرنا عاشقين
بعد الأوان.
ما بيننا كان
ضمّة ناقصة،
لو أنها اكتملتْ
لتنهدتِ الحيطانُ،
واشتعل الحنانُ
في قلب عالمنا السافل،
عالمنا البارد.
آه،
ضمّة ..
لو أنها سمحتْ لنا
أن نتحدَ،
مرة واحدة فقط،
لدخلَ الجنة
حتى أولئك
الذين باعوكِ
إلى الفحم.
أنتِ عشتاري،
وأنتِ الدرّة،
التي لا يشعّ
لمعانُ القلب الإنساني
إلا منها.