تخطَّ إلى المحتوى

ما هذا البرق الشاحب

غير معروف

٣٤ بيت

العتاب

ما هذا البرقُ الشاحب،

الذي لم يعد يُضيء الوجه؟

لا حلقةَ من نور

حول رأسكَ،

ولم أركَ

تشفي المشتاق،

أو تمحو

عن قتيلكَ

لوعته.

لماذا تطرقُ صامتاً،

كأن صلاتي ونسكي،

كأن مماتي وحياتي،

لا تعني لكَ شيئاً؟

كيف ورّطتني

بجمالكَ؟

كيف جرجرتني

من الأهل،

وأخذتني

في المهالك؟

كيف أوعزتَ لي

بالقيام،

وبالسجود،

ولماذا

لا تحرّك ساكناً؟

لماذا

لا تمسحُ

غبارَ سفري إليكَ،

ولا ترتعشُ

لدموعي؟!

وما هذه..؟!

ما هذه

اللطخةُ الكبيرةُ السوداء

في جوهرِ قلبكَ،

يا ملاكي؟!