أَلَا يَا سَلْمَ قَدْ شَحَطَتْ نَوَاكِ
فَلَا وَصْلٌ لِغَانِيَةٍ سِوَاكِ
وَلَا حُبٌّ لَدَيَّ وَلَا تَصَافٍ
لِغَيْرِكِ مَا عَلَى قَدَمِي شِرَاكِي
لَقَدْ مَاطَلْتِنِي يَا حِبِّ عَصْراً
فَلَيْتَ اللهُ بِالحُبِّ ابْتَلَاكِ
لِتَلْقَيْ بَعْضَ مَا أَلْقَى وَوَجْدِي
وَلَا وَاللهِ مَا أَهْوَى رَدَاكِ
وَلَكِنْ قَدْ مَنَحْتُ هَوَايَ صَفْواً
فَلَيْتَ اللهَ يَمْنَحُنِي هَوَاكِ
وَلَيْتَ العَاذِلَاتِ غَدَاةَ بِنْتُمْ
وَأَظْهَرْنَ المَلَامَةَ لِي فِدَاكِ
وَلَيْتَ مُخَبِّرِي بِالصَّرْمِ مِنْكُمْ
عَلَانِيَةً نَعَانِي إِذْ نَعَاكِ
فَأَتْبَعَهُ لِكَيْ تُجْزَيْنَ وُدِّي
وَمَا سَلْمَى تُجَازِينِي بِذَاكِ