تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٦ بيت

النسيب

كان يحبكِ

لأنكِ عاصفة

تخجلُ أن توقظَ الشجرة،

ويحبكِ كان

لأن الأرضَ مستطيلة

وأنتِ أضلاعها،

ولأنكِ كنتِ

تخيطين الشقَّ

في ثياب العالم

بضحكتكِ،

كان يحبكِ :

كان يحبكِ

وكان يحبكِ

وكان...

يحبكِ

لأنه يحبكِ.

وكان يعرفُ

أن ليس بإمكانكِ

أن تحبينه،

لأن أحزانه

عصيّة على الفهم،

مثل لغز،

ولأنه ما كان يملكُ

أكثر من أن ينظرَ إليكِ

بصمتٍ،

مكتفياً

بمعجزة وجهكِ

الذي تنفجرُ منه

رغباتٌ مبهمة،

يملكُ أن يحققها لكِ،

سوى أنه يفضل

ألا يكون دخيلاً

على حياتكِ،

فيقلبها عليكِ،

كما قارب

في إعصار ..